أبي داود سليمان بن نجاح

29

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

واو ، وفاء ، في نحو قوله عز وجل : وسئل « 1 » وفسئل « 2 » من السؤال خاصة « 3 » . واعلم أيضا أن الألف « 4 » الداخلة مع اللام « 5 » ، في نحو : الحمد لله ربّ العلمين الرّحمن الرّحيم ملك يوم الدّين « 6 » وشبهه « 7 » ألف « 8 » الوصل « 9 » بإجماع من القراء والنحويين ، إلا أن « 10 » ابن كيسان « 11 » وحده ، فإنه يجعلها ألف قطع « 12 » ، وهو شاذ لمخالفته جماعة النحويين والقراء « 13 »

--> ( 1 ) من الآية 82 يوسف . ( 2 ) من الآية 94 يونس وقع في ثمانية مواضع . ( 3 ) وقيل في علة الحذف ، أن الواو والفاء ، قامت مقام ألف الوصل على مراد الاتصال ، فاستغني بهما عنها ، وقيل رسمت على قراءة النقل لابن كثير ، والكسائي ، وخلف العاشر ، وهي لغة معروفة . قال ابن عاشر : هذا أظهر ، لأن التوجيه الأول يعترض عليه بنحو : فاعفوا واصفحوا مع أنها لم تحذف . وهو الأولى بدليل إجماعهم على قوله : سل بني إسرائيل وسلهم أيهم . انظر : تنبيه العطشان 68 ، فتح المنان 42 ، الوسيلة 63 ، الجميلة 70 ، إرشاد 49 ، التبيان 83 . ( 4 ) في ج ، ق : « ألف الوصل » . ( 5 ) بعدها في ق : « للتعريف » . ( 6 ) الآيات 1 ، 2 ، 3 الفاتحة . ( 7 ) سقطت من : ب . ( 8 ) غير واضحة في : ق . ( 9 ) في ج ، ه : « وصل » . ( 10 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، ه . ( 11 ) أبو الحسن محمد بن أحمد المعروف بابن كيسان عالم بالعربية لغة ونحوا أخذ عن المبرد ، وثعلب ، والخليل ، ومن كتبه المهذب في النحو ، وغريب الحديث ، ومعاني القرآن ، توفي سنة 299 ه . انظر : شذرات الذهب 2 / 232 ، طبقات النحويين 153 ، مراتب النحويين 138 . ( 12 ) في ج : « القطع » . ( 13 ) اختلف في « أل » المعرفة ، فذهب سيبويه إلى أنها اللام فقط ، وألف الوصل اجتلبت